
تُعيد لعبة Soulcalibur II HD Online تصور العنوان المحبب من خلال إضافة دعم اللعب الجماعي عبر الإنترنت إلى العنوان بالإضافة إلى رسومات مُحدثة ملونة للاستفادة من التلفزيونات الحديثة ذات الدقة العالية. ولأول مرة على الإطلاق، سيتمكن اللاعبون من مواجهة خصوم من جميع أنحاء العالم باستخدام شخصياتهم المفضلة في لعبة Soulcalibur II مثل أيفي، تاكي، ميتسوروجي، تاليم، ماكسي وغيرها.
يتمحور هذا الجزء حول أحداثٍ وقعت بعد أربع سنواتٍ من انتهاء لعبة Soulcalibur، مما يضع قصة اللعبة في عام 1590 م. انتهت موجة القتل التي شلت أوروبا فجأةً. وقد نجح الفارس ذو المدرعة الزرقاء، "الرعب"، وجنوده في جمع عددٍ كافٍ من الأرواح، وكانوا على وشك بدء طقوس الترميم على أنقاض القلعة الفخورة قديماً "أوسترينسبورغ". ولكن في اللحظة التي كان من المقرر أن يبدأ الطقس، اقتحم ثلاثة من المحاربين الشباب القلعة. وفي وقتٍ قصيرٍ تم تدمير الطائفة، ووقف "الرعب" أمام المحاربين الثلاثة ممسكاً بسيف "سول إيدج". وفي معركةٍ قويةٍ سقط "الرعب"، ولكن الروح الشريرة داخل سيف "سول إيدج" أرسلت المحاربين الشباب إلى حلقة من النيران الجهنمية لتقابلهم. نتيجةً لروح الشر التي تبثها "سول إيدج"، كشفت "كريا-يوجا" عن شكلها الحقيقي، وهو سيف "سول كالibur". انتهت المعركة الشديدة بانتصار السيف المقدس، ولكن مع انهيار حلقة الجحيم، تم سحب السيفين مع الفارس الأزرق "الرعب" إلى فراغٍ وطردهم في مكانٍ آخر. "سيغفريد شتاوفين"، الذي كان قبل لحظة الفارس الأزرق، استعاد عقله. واعترف بخطاياه، بدأ رحلةً للعتاق. ولكن السيف لا يزال يحتفظ بعلاقة قوية، ويلتقط السيطرة على جسده كل ليلةٍ ويأخذ أرواح من حوله. كانت جهود الفارس الشاب بلا فائدة، وبعد أربع سنواتٍ عاد الفارس الأزرق. في تلك الأوقات، تواصلت قطع مختلفة من السيف مع محاربين متنوعين، مما كشف عن بقاء "سول إيدج" النهائية. بعد هزيمته، بدأت القطع في إثارة الفوضى والشر في العالم. دافع بعض المحاربين لامتلاك السيف الشرير أو تدميره، بدأ كل منهم رحلةً جديدة، بينما بدأ "الرعب" هجومه من جديد، مسعاه أرواحاً لجمع القوة اللازمة لإعادة بناء "سول إيدج" مرة أخرى...
| PS3 | 19 نوفمبر 2013 |

| game.langAudio | game.langSubtitles | game.langInterface | |
|---|---|---|---|
| English (US) | ✓ | ✓ | ✓ |